ابن العمراني

286

الإنباء في تاريخ الخلفاء

الشابشتي وابن العمراني . والا فلا معنى لقوله « فانى لمن ثم مولى » وقد رأى الراهب العساكر قادمة باتجاه الدير فلعل التصحيف وقع في الديارات فنقله ابن العمراني منه . أو لعل الكلام روى ناقصا . ولعله كان بهذه الصورة « فانى لمن هناك ثم مولى ولمن ها هنا صديق » أو فانى لهم ثم مولى . . . وكلمة « ثم » تلائم عصر استعمالها فقد ورد في الفرج بعد الشدة 159 في قصة منصور الجمال مع المعتمد . . . « فقلت أخرج إلى سرمن‌رأى فان العمل ثم أكثر » والتصحيف سهل بين « لهم » و « لمن » في خطوط المخطوطات . « 332 » - الحكاية والشعر في الديارات 167 ، الأغاني 9 / 318 ، بدائع البدائة 51 . « 333 » - في الكازروني 162 ان البيت للمعتمد . « 334 » - بنان المغنى : أحد المغنين المجودين في قصور الخلافة غنى للمتوكل والمنتصر والمعتز وكان ماهرا في الضرب على العود ، ثمار القلوب 122 ، 155 ، 199 ، ( عود بنان ونأى زنام ) وأخباره في الأغاني 9 / 302 - 322 . ومنه نقل ابن الساعي بعض أخباره مع عريب في كتابه « نساء الخلفاء 58 - 60 » . وورد البيت هكذا في الديارات : والقد منه إذا بدا متثنيا * بالغصن في لين وحسن قوام ورواية الانباء موافقة للأغانى 9 / 319 فلعل ابن العمراني نقلها منه ، قال الطبري 3 / 1500 « وذكر عن بنان المغنى وكان فيما قيل أخص الناس بالمنتصر في حياة أبيه وبعد ما ولى الخلافة » ، المروج 7 / 294 . « 335 » - الديارات 167 ، الأغاني 9 / 319 . « 336 » - جاء في تاريخ الطبري 3 / 1657 « ووافى أبو أحمد سامراء منصرفا من معسكره إليها . . . فخلع عليه المعتز ستة أثواب وسيفا وتوج تاج ذهب بقلنسوة مجوهرة ووشح وشاحي ذهب بجوهر وقلد سيفا آخر مرصعا بالجوهر واجلس على كرسي . . . » فاسمه أبو أحمد طلحة وقد ذكره ابن العمراني في خلافة ولده المعتضد . « 337 » - هو ابن وصيف الكبير « شيخ الموالي » كان من أمراء الأتراك مماليك المعتصم وابنه هذا قتل في صفر سنة 256 ه قتله موسى بن بغا حين كتبت اليه قبيحة أم المعتز بما فعله معها ومع ابنها لما قتله . « 338 » - قتله الخليفة المهتدي باللّه ، البداية والنهاية 11 / 22 . وأخباره في كتب التاريخ انظر تاريخ الطبري 3 / 1681 وفهرست تاريخ الطبري : 60 ، حوادث قتله 3 / 1815 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 618 . « 339 » - لم يذكر ابن العمراني وزراءه أو قضاته . انظر الفخري 333 - 335 ، الكازروني 156 وحوادث خلعه وطريقة قتله في تاريخ الطبري 3 / 1709 - 1711 . « 340 » - ترجمة المهتدي باللّه عند الصفدي تشبه كثيرا ترجمته هنا فلعله نقلها من الانباء الوافي بالوفيات 5 / 144 . « 341 » - قال الثعالبي في « أحاسن كلم النبي » مخطوطة لايدن ورقة 90 ب « لما أخرج المهتدي باللّه ليبايع ولم يكن المعتز خلع نفسه بعد قال : « لا يجتمع أسدان في غابة ولا فحلان في عانة » . وقال عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد حين غدر به « ما اجتمع فحلان في ذود الا عدا أحدهما على